السيد هاشم البحراني
101
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
وابني ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أنه دفع إلي اللواء يوم خيبر ثم قال : لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بجبان ولا فرار يفتحها الله على يديه ؟ فقالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعثني ببراءة وقال : لا يبلغ عني إلا رجل مني ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم تنزل به شديدة إلا قدمني لها ثقة بي وأنه لم يدع باسمي قط إلا أن يقول : يا أخي وادعوا إلي أخي ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قضى بيني وبين جعفر وزيد وحمزة ، فقال لي : يا علي إنك مني وأنا منك وأنت ولي كل مؤمن بعدي ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أنه كانت لي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل يوم دخلة وخلوة إن سألته أعطاني وإن سكت ابتدأني ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فضلني على حمزة وجعفر ، فقال لفاطمة : فزوجتك خير أهلي وخير أمتي أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أنا سيد ولد آدم وعلي أخي سيد العرب وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمرني بغسله وأخبرني أن جبرائيل ( عليه السلام ) يعينني عليه ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أفتقرون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : في آخر خطبة خطبها أيها الناس إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وأهل بيتي ؟